ابن أبي شيبة الكوفي
704
المصنف
( 14 ) حدثنا وكيع قال ثنا شعبة عن أبي عمران الجوني قال : سمعت جندبا البجلي يقول : كنا نصيب من طعامهم من غير أن نشاركهم في بيوتهم ، ونأخذ العلج فيدلنا من القرية إلى القرية . ( 15 ) حدثنا ابن فضيل عن وقاء الأسدي عن أبي ظبيان قال : كنا مع سلمان الفارسي في غزاة إما في جلولاء وإما في نهاوند ، قال : فمر رجل وقد جنى فاكهة ، قال : فجعل يقسمها بين أصحابه ، فمر سلمان فسبه ، فرد على سلمان وهو لا يعرفه ، قال : فقيل له : هذا سلمان ، فرجع إلى سلمان يعتذر إليه ، فقال له الرجل : ما يحل لأهل الذمة يا أبا عبد الله ؟ فقال : ثلاث : من عماك إلى هداك ، ومن فقرك إلى غناك ، وإذا صحبت الصاحب منهم تأكل من طعامه ويأكل من طعامك وتركب دابته ولا تصرفه عن وجه يريده . ( 149 ) الخيل وما ذكر فيها من الخير ( 1 ) حدثنا علي بن مسهر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة " . ( 2 ) حدثنا عبد الله بن إدريس ومحمد بن فضيل عن حصين عن الشعبي عن عروة البارقي رفعه قال : " الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة الاجر والمغنم ، وزاد ابن إدريس في حديثه : والإبل عير أهلها والغنم بركة " . ( 3 ) حدثنا غندر عن شعبة عن ابن أبي السفر عن عروة البارقي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الاجر والمغنم " . ( 4 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن يونس عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جرير قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يلوي ناصية فرسه بإصبعه ويقول : " الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة الاجر والمغنم " .
--> ( 148 / 14 ) العلج لفظة تقال لغير العربي ثم صارت تقال لغير المسلم . ( 149 / 1 ) النواصي ج ناصية وهو شعر جبهة الحصان ورقبته . ( 149 / 3 ) الاجر : أجر الجهاد على ظهورها . والمغنم : ما يصيبه المجاهد من سهم المغانم